حالة الطقس
يوم الإثنين
23 أفريل 2018
الساعة: 20:04:25
بسبب نشره لفيديو أعتبر تحريض ضد النظام ، مدير فندق الهضاب بسطيف تحت الرقابة القضائية .بازر سكرة ، المير السابق و منتخبون أمام قاضي التحقيق بمحكمة بوقاعة.محمد عيسى : الامام محل توقيف بفرنسا لاعلاقة له ببعثة الائمةعين السبت ، فارس يداوي الشقيقة بالعض و المرضى يتوافدون على بيته من كل أنحاء الوطن.بئر العرش ، عصابة تستولي على 40 رأسا من الغنم .
مروا من هنا ، سنبل البطل المغوار قاهر الارهاب و أسطورة القوات الخاصة بسطيف .
صوت سطيف الحر

" سنبل "  أشهر المقاتلين و صانع أمجاد المظليين المغاوير ، عرفته غابات و شعاب و وديان سطيف خاصة ببابور ، سرج الغول ، حربيل ، بنى عزيز و غيرها من البلدات و القرى ، مقاتل شرس و بطل مغوار  لا يخشى الموت و لا يهاب العدو ، كان يمتاز بالشراسة و النباهة و القوة و الشجاعة و الإقدام.
اسمه الحقيقي " فوزي سالمي " و يعرف بسنبل ، عريف أول في القوات الخاصة من عائلة فقيرة تنحدر من بلدية أم الطبول بولاية الطارف ، انخرط في سلاح المضليين سنة 1982 ، عرف عنه الانضباط في العمل و الهدوء و الشجاعة النادرة و الاحترام بين زملائه و تقدير قادته ، كان ضمن الفوج الأول مضليين مغاويير الذي تمركز ببابور سنوات التسعينات ،و في هذا الفوج ذاع صيته و أصبح أشهر من نار على علم بالمنطقة ، كيف لا و بطولاته في دحر الإرهاب أصبحت متداولة لدى الصغار قبل الكبار ،
شارك في معظم الاشتباكات التي خاضها الجيش في منطقة سطيف مع الجماعات الإرهابية و قضى على الكثير من الإرهابيين المعروفين في جبال و غابات بابور و بني عزيز و عين الكبيرة و حربيل و بوقاعة ، يقال أن صوره كانت تتداول بين المقاتلين من قوات الصاعقة كاعتزاز و فخر بين العساكر . شوهد  في الكثير من الأحيان و هو يتجول في مدينة بابور أو عين الكبيرة بعد قيامه رفقة أصدقائه بعمل بطولي في الجبال القريبة و كان عادة ما يحمل معه أكثر من أذن لإرهابيين تم القضاء عليهم ، حتى سماه بعض الناس بـــ " بوالوذنين"  حيث كان ينزع  آذان الارهابيين بعد قتلهم و هي عادة دأب عليها و يقال أن انتقامه منهم  بهذه الطريقة له علاقة بعملية انتقامية تعرضت لها عائلته من طرف جماعة إرهابية حين أبيد أفراد من عائلته بدون رحمة و لا شفقة .
أحد الذين قاتلوا إلى جانبه أخبرنا أن سنبل كان يمثل مجموعة قتالية لوحده كان شجاع لدرجة لا تتصور ، قتل غدرا  في نهاية التسعينات عن طريق قنبلة مزروعة في الطريق بإحدى غابات منطقة حربيل في الشمال الغربي  لولاية سطيف و هي الطريقة التي لجأ إليها الإرهاب لأن سنبل كان يصعب قتله في مواجهة مباشرة .
رحم الله أسطورة القوات الخاصة الجزائرية و رحم الله كل شهداء الجزائر الذين استشهدوا في حرب التحرير و الذين استشهدوا أيضا  خلال العشرية الحمراء .
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.
تم تصفح هذه الصفحة 51877 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions