حالة الطقس
يوم الثلاثاء
17 جويلية 2018
الساعة: 1:12:23
الدرك الوطني بسطيف يقدم ضربات موجعة لمقلدي الشمةببوقاعة ، مواطنون يطالبون بالتحقيق في أشغال تهيئة طريق حي الخنوسة.مصالح الأمن الثالث بالعلمة تطيح بعصابة زرعت الرعب وسط الجنس اللطيفالحمى القلاعية تنتشر بسطيف ، ومدير الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي يؤكد أن أغلب الفلاحين غير مؤمنين لدى الصندوق.عين الكبيرة أول محطة لقافلة التوعية والتحسيس من داء السرطان والتي ستمس كل دوائر الولاية
لجنة تحقيق بمستشفى الأنف والأذن والحنجرة بسطيف والقطاع يئن من كثرة الفضائح
الحدث

                                                                                           

في خرجة اعتبرت بمثابة ذر الرماد على العيون ومحاولة يائسة لتبييض صورة قطاع الصحة المهترء والمثقل بالفضائح  أوفدت بحر الأسبوع الماضي  مديرة الصحة والسكان لجنة تحقيق إلى مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بسطيف لمعاينة المصلحة التي تبعد عن مقر المديرية بعشرات الأمتار ،هذه اللجنة التي عكفت عل التدقيق في كل كبيرة وصغيرة مؤشر على ان سابقها يكون قد ترك وراءه كوارث كبيرة أهمها كثرة الحديث عن عتاد كثير لم يتم استلامه ،وهو ما طالبت على نموذج منه من مدير  مركز مكافحة  أمراض السرطان  في آخر اجتماعاتها بمديري المؤسسات الصحية ،فلا تكاد تختفي فضيحة حتى تظهر أخرى ولعل الخرجة الأخير لأحد لجان التفتيش التي ضبطت رئيس مصلحة بمصلحة الأنف والأذن والحنجرة وهي تضمن مناوبة بعيادة خاصة ، غير ان الإجراء المتخذ ضده الأخيرة  جاء مخزيا بخصم 03 أيام وغلق العيادة لمدة 15 يوم فقط ،إجراء اعتبره الكثير من العارفين ببيت الصحة  بالقرار الهزيل للغاية وأرجعوه إلى سيطرة اللوبي المحيط بالمديرة على كل شيىء .

من جهة أخرى لا يزال مستشفى سعادنة عبد النور واجهة الصحة بالولاية يعيش على وقع الفوضى والإفلاس التام في إعادة الاعتبار لهذا المرفق الذي استهلك ازيد من 200 مليار سنتيم على أمل تحويله إلى جوهرة على حد كلام مسؤولي القطاع لكن الواقع هو يعكس وضعا كارثيا فالمريض تائه والتكفل به نسبيا ، فالتوسعيات  بعد طول انتظارها بدأت عيوب الانجاز تظهر على نطاق واسع ،والغوص في ملف التجهيزات يرفع الضغط والسكر ولعل تعطل جهاز سكانير لمدة 07 أشهر كاملة ، وتوجيه المرضى نحو المصحات الخاصة مقابل دفع مبلغ يفوق  10  آلاف دينار جزائري، وتضاءل عدد الأطباء المناوبين أيام عطلة نهاية الأسبوع .... والخاتمة بمعاناة المرضى لاقتطاع موعد طبي الذي يعتمد بالدرجة الاولى على المكبس .

من جهة أخرى على الجهات المسؤولة التحرك لإنهاء معاناة الكثير من المتعاملين مع المؤسسات الاستشفائية فحسب مصادر جد مطلعة ان الكثير من المتعاملين من ولاية سطيف لم يحصّلوا مستحقاتهم المالية فيما مقاولو الغرب والمحسوبين على مدير الصحة السابق نالوا مستحقاتهم على آخر مليم،

والغريب ان مديرة الصحة والسكان تحرم مدراء المؤسسات الاستشفائية حتى الفرح ببعض انجازات مؤسساتهم من خلال احتكار حق التواصل مع وسائل الاعلام ،ويبقى  هذا غيض من فيض والقضية للمتابعة .

                                                     

عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف 

تم تصفح هذه الصفحة 3605 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions