حالة الطقس
يوم السبت
20 أكتوبر 2018
الساعة: 19:48:47
البلاعة ، الدرك يسترجع حلى ذهبية مسروقة ، و اللص خاين الدار.بعد تعهدها بتنفيذ مطالب المحتجين ،هل تطفئ مادام دليلة نار الاحتجاجات ببوعنداس؟الغبطة و الغثيان في قرار شغور منصب رئيس البرلمان.سرقات على الطريقة الهوليودية بكل من بلديتي أولاد صابر و عين أزال.وفاة حامل تشعل نار الإحتجاجات ببوعنداس
دفاعا عن الأقلام الحرة
أعمدة الراي في سطيف

عندما يعترف المفكر الكبير مالك بن نبي بأنه تتلمذ على يد افتتاحيات الشيخ بن باديس، التي أدمن قراءتها عبر جريدة الشهاب، ندرك أن الصحافة لم تكن سلطة رابعة فقط، بل كانت الفيلق الأول في رحلة جهاد الجزائريين ضد المستعمر، وعندما ننظر إلى حال الصحافة اليوم، ونتابع الطعنات التي تتعرّض لها حتى من "أشباه" المسؤولين، وبات كل من هب ودب يصدر بيان وتعليمة يدعو فيها لتكميم أفواه الشرفاء ويتطاول على أصحاب الكلمة الحرة، لا نتساءل عن سبب تأخرنا رغم أننا من رواد هذه المهنة النبيلة، وأصحاب رسالة إعلامية ضخّت للجزائر وللعالم العربي، المئات من الأقلام التي أوجعت المستعمر ومهدت لانهياره في ثورة التحرير التي بدأت بالقلم وانتهت بالرصاص.

صحيح أن القلم ضاع مع عواصف "الشيتة" والمال، لكن الحقيقة أن النبتة الطيبة تقاوم دائما الفطريات، وتزهر ولو بعد حين، وقد تمتد جسورها لترمّم ما أفسده الدّهر، وستبقى بعض الأقلام الحرة حضنا يستقبل أنين المواطن، على أمل أن يكون لها صدى لدى السلطات الثلاث في البلاد، إيمانا منها بأن الصحافة هي السلطة الرابعة فعلا.

الحقد الدفين، الذي تحمله صدور بعض المسؤولين بسطيف تجاه بعض الأقلام، التي مازالت تحافظ على شرف الصحافة بالمنطقة، التي كانت في الأمس خزانا لمختلف الوسائل الإعلامية وطنيا وعربيا وحتى دوليا، واليوم سقط الشرف في مستنقع "الشيتة"، التي فضحت أصحابها في أولى المنعرجات.

رغم ما حدث ويحدث، مازالت هناك أقلام حرة بعاصمة الهضاب العليا متشبثة بأمل البقاء، لأن جذوع شجرة الصحافة تمتد إلى زمن الفضيل الورتيلاني، وما كان جذعها في الأرض الطيبة في زمن الأخيار، لا بد أن يزهر ولو بعد حين، ويمارس صلاحيته كسلطة رابعة، ويرجع للرصاص الألم الذي يفتك بالفساد.

سفيان خرفي / صوت سطيف


 

تم تصفح هذه الصفحة 2675 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions