حالة الطقس
يوم الجمعة
21 سبتمبر 2018
الساعة: 13:11:47
سطيف، هل زالت البدع الشيعية في احتفالات عاشوراء؟.بلدية ماوكلان ،موظفون يحوّلون المصلحة التقنية إلى مكاتب خاصة وتقرير أسود يكشف الفضيحة .لتجفيف منافع الفساد في المذابح البلدية، حركة تحويلات وسط بياطرة شمال الولاية.بلدية الدهامشة/اختفاء فتاة في ظروف غامضة والعائلة تناشد المواطنين بمساعدتهاتجديد لجنة الخدمات الاجتماعية لبلدية سطيف وسط علامات استفهام كبيرة
عين السبت ، فارس يداوي الشقيقة بالعض و المرضى يتوافدون على بيته من كل أنحاء الوطن.
الحدث

 

 

الشقيقة أو الصداع النصفي للرأس   (Migraine)، مرض يعاني منه الكثير من الأشخاص ،  يسبب ألمًا شديدًا و قلقا كبيرا للمرضى ، حتى أن بعض المصابين لا يستطيعون حتى إدارة أمورهم اليومية عند حدوث النوبة و الكثير منهم  يكتفي  بالجلوس و ربط الرأس و الابتعاد عن الضوء قدر الإمكان مع تناول المهدئات .

و حتى الآن لم يجد العلماء دواء ناجع يوقف هذا المرض ، ما عدا بعض الوصفات و الأدوية التي تقلل من حدة الصداع  و خفض مرات تكرار نوباته قدر الإمكان.

و رغم أننا سنجد تفاعلات سلبية عند نشرنا هذا الخبر ، و قد يصفنا البعض بالدجل و نشر الخرافات و الخزعبلات ، إلا أننا سنقول أن في بلدية عين السبت يوجد من يداوي هذا المرض ،  سنسرد قصة أحد شباب المدينة  الذي وجد عنده الكثير من مرضى الشقيقة الدواء الشافي ، و هو ما وقفنا عليه عند زيارتنا للشاب " فارس موساوي" في المقهى التي يمتلكها بوسط مدينة عين السبت في أقصى الشمال الشرقي لولاية سطيف .

طريقة فارس في علاج الشقيقة بسيطة جدا و سهلة جدا ، و هي ثلاث عضات في جبهة المريض يحس فيها بطرطقة خفيفة دون أي ألم .

 الكثير من المرضى من كل ربوع الوطن عولجوا عند فارس بهذه الطريقة ، حتى أن بعض المشاهير في السياسة و الإعلام و الفن  قصدوا بيته للعلاج .

قبل ذهابنا إلى بيته سمعنا عنه شهادات من مرضى عالجوا و شفيوا من هذا المرض ، و عند وصولنا عنده سألنا الكثير من أهل مدينة عين السبت الذين شهدوا له بقدرته الخارقة على علاج هذا المرض.

 فارس شاب في العقد الثالث من العمر ، يمتاز ببشاشة الوجه و حسن الحديث و التواصل، الابتسامة لا تفارقه ، تحس و أنت تحدثه أنك تعرفه من سنين ، سألناه عن بدايته في ممارسة هذه الطريقة في العلاج فقال ، أن ذلك حدث عن طريق الصدفة ، فقد مارسها أول مرة منذ سنوات عندما كان يتواجد في العاصمة للعمل رفقة صديق له كان يعاني دائما من هذا المرض و كان عادة يربط رأسه بحزام أو منديل ، ليطلب منه ذات يوم عضه و هو ما كان له ، ليشفى صاحبه منذ ذلك الوقت ، ليعيد التجربة بعدها بشهور مع صديق أخر و كانت النتيجة ايجابية مرة أخرى ،  ليقوم بعدها دوريا بتقديم هذا العلاج للأشخاص الذين يراهم يتألمون ، حتى ذاع صيته و أصبح معروف بين أهله و أصدقائه و أبناء مدينته  ، و الآن يقصده مرضى من داخل الولاية و خارجها.

حدثنا فارس أن بعض الأشخاص الذين عولجوا عنده ، رجعوا إليه طالبين منه أن يوفروا له محل خاص في اكبر المدن و الإشهار له لتقديم هذا العلاج ، لكنه رفض ذلك ، فهو يحب أن يعيش حياته البسيطة و يقدم الخدمة لزبائنه في المقهى التي يمتلكها و معالجة المرضى بدون ضغط آو تدابير خاصة ، فهو لا يشترط ثمن للعلاج و كثيرا ما يقدم هذه الخدمة مجانا دون أي مقابل.

فارس وعدنا بإجراء حوار مصور حصري لصوت سطيف في الأيام القادمة ، مع مقابلات مع العديد من الأشخاص الذين تم معالجتهم بنجاح .

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.


 




 


تم تصفح هذه الصفحة 13050 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions