حالة الطقس
يوم السبت
20 أكتوبر 2018
الساعة: 21:08:09
حادث مرور يخلف قتيلا ويتسبب في غلق الطريق السيار ليوم كامل بالحاسي بسطيفالبلاعة ، الدرك يسترجع حلى ذهبية مسروقة ، و اللص خاين الدار.بعد تعهدها بتنفيذ مطالب المحتجين ،هل تطفئ مادام دليلة نار الاحتجاجات ببوعنداس؟الغبطة و الغثيان في قرار شغور منصب رئيس البرلمان.سرقات على الطريقة الهوليودية بكل من بلديتي أولاد صابر و عين أزال.
أزمة البرلمان ، المجاهدون أوفياء ، بوحجة لن يستقبل و "معاذ بوشارب "الخاسر الكبير.
الحدث

أبدت المنظمة الوطنية للمجاهدين، مساندتها لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، ضد المطالبين باستقالته من منصبه،   ووصفت النواب المطالبين باستقالته بالمتطاولين على الماضي المشرف للرجل  معتبرة ذلك محاولة للنيل من تاريخ المجاهدين  في سابقة سابقة خطيرة تستلزم الوقوف بحزم أمام أي تجاوز ضد هذه الفئة حسب بيان المنظمة.

بيان المنظمة جاء حاسما  و داعما لرئيس المجلس ، و يصعب على أي كان أن يواصل العمل في مسعى سحب الثقة من بوحجة ، الذي أنتقل هو الاخر من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم على خصومه من موقع قوة مدعوم من رفقائه في السلاح و من جزء كبير من الفاعلين في الساحة السياسية و الشعبية و حتى القراءات  السياسية في وسائل الاعلام.

بوحجة بدأ هجومه المركز على النواب المناوئين حيث اعتبر ما قاموا به عمل غير  قانوني و مؤامرة وُضعت خارج البرلمان من قبل دوائر حزبية معروفة ، ليكون رئيس كتلة الافلان بالبرلمان " معاذ بوشارب " أكبر المعنيين بهذا التصريح لكونه كان عرابا للمطالبين بالاستقالة منذ  بداية الازمة .

بوشارب يكون قد وقع في فخ ( الجماعة التي تدعي التكلم باسم الرئيس  ) فالحديث يدور عن لقاء بسيدي فرج يكون قد جمعه  مع النائب طليبة و الوزير بدة  و نائبين آخرين  و أحد المستشارين ، لتبدأ من هناك الخطة لإزاحة رئيس البرلمان، و هي الخطة  التي لم تنجح  على الاقل لحد الان ،لينسحب الجميع من الواجهة و يبقى بوشارب وحده في مواجهة مباشرة مع رئيسه بوحجة الذي له الفضل الكبير في وصوله الى رئاسة كتلة الافلان داخل البرلمان .

بوشارب اليوم هو الخاسر الاكبر مهما سيكون عليه الوضع ، حتى و لو تم التراجع عن مطلب سحب الثقة ، فإن حبل الود قد أنقطع بينه و بين رئيسه و حتى بينه و بين من يحمي  بوحجة من تهجم النواب .

السيناريوهات المحتملة لتجاوز هذه الازمة السياسية قد يكون مخطط لها دون علم صانعيها ، فالحديث يدور حاليا حول خلق وضع استثنائي في المؤسسات المنتخبة  مما يؤدي الى  حل البرلمان و هو الفعل الذي قد يكون وراؤه الجناح الاصلاحي المحارب للفساد داخل السلطة ، حيث سيتمكن هذا الجناح من توجيه ضربة موجعة  لأكبر بؤرة يعشش فيها الفساد في الجزائر و هي البرلمان بعد استلاء أصحاب الشكارة من أمثال طليبة و غيره على مصادر التشريع في الجزائر.

حل البرلمان أيضا قد يسهل من حلحلة الازمة السياسية التي يعيشها النظام ، حيث سيظهر الامر و كأنه امتداد لحملة الرئيس الخاصة بتطهير المؤسسات من الفساد و المفسدين  و هذا سيمكن السلطة من تجاوز العهدة الخامسة بالتمديد الطارئي ، فلا يمكن اجراء انتخابات رئاسية  في غياب المؤسسة التشريعة ، حيث ستجرى انتخابات تشريعية أولا و هذا يتطلب وقت كاف ثم  التفرغ بعدها للانتخابات الرئاسية ، التي ستجرى في ظروف أخرى و بوجوه برلمانية غير موسخة بالمال الفاسد  بعد التخلص من طليبة و امثاله بطريقة ذكية .

فالرئاسة لو أرادت التخلص من بوحجة كما يدعي من يتحدث باسمها فإنها كانت ستبلغه بطريقة بسيطة بطلبها المباشر دون استعمال هذا التهريج غير القانوني . و لو فعلت ذلك فإن بوحجة كان سيستجيب دون مقاومة أو عناد.

 بين هذا و ذاك  يبقى الشعب يراقب الوضع دون أن يفهم ماذا حدث و ماذا سيحدث و من يحرك خيوط اللعبة السياسية في الجزائر.

        

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.
 
تم تصفح هذه الصفحة 7329 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions