حالة الطقس
يوم الأربعاء
23 جانفي 2019
الساعة: 15:43:11
صحفي يتقمص دور بائع العقاقير في السوق وينقل حقائق صادمةيوسف يوسفي من سطيف : نحن بحاجة لصناعة السيارات وليس لتركيبهاسائقو سيارات الأجرة لعين الكبيرة والمناطق الشمالية يرفضون موقف القصرية ويدخلون في اضراب مفتوحسطيف ، نائب يتوسل لشراء الوفاق .إراقن - بابور ، بعد أن كان حلما للجميع ،مشروع الطريق بين القروة و بئر غزالة نحو التجسيد .
إقالة المدرب رشيد الطاوسي والوفاق يدخل النفق المظلم
رياضة

تعتبر الخسارة التي مني بها نادي فاق سطيف، أمس، أمام مولودية بجاية، القطرة التي أفاضت الكأس، حيث أنهت لعبة القط والفأر بين الطاقمين الإداري والفني، وأكدت مصادر موثوقة إقالة المدرب رشيد الطاوسي من تدريب الفريق، الذي دخل النفق المظلم والخروج منه سوف لن يكون سهلا.

عملت أطراف داخل النادي على تحميل المسؤولية كاملة للطاقم الفني وإرغام المدرب رشيد الطاوسي على ترسيم الإقالة بالتراضي ودون طلب تعويضات، بعد وضعه في حالة جد حرجة، لكن ما يعاب على الإدارة ترك الأمور تصل إلى هذه الدرجة من العبث، كما لم توفي الإدارة بوعدها أمام الأنصار بعد نكسة العام الماضي، حيث وعدت بإعادة النظر في التركيبة البشرية للمكتب المسير، وهو ما وعد به رئيس النادي حسان حمار، في تصريحات عديدة له خلال بداية الموسم الحالي، لكن لا شيء تحقق من هذا الكلام، وبقيت نفس الوجوه رغم عدم فاعليتها، وبات تظهر فقط في مناسبات الربح والاحتفالات، أما في أوقات الهزائم الكل غائب، ولا تجد حتى من يتحمل المسؤولية، و"الموس" طبعا يمسح في المدرب ككل مرة.

كرونلوجيا ضياع فريق

متاعب وفاق سطيف ليست وليدة مواجهة أول أمس أمام مولودية بجاية، بل تعود إلى مرحلة ما بعد الإقصاء من رابطة أبطال إفريقيا، فالكل يعلم كيف أبعد المدرب مليك زرقان، الذي حقق نتائج رائعة مع النادي وقاد سفينته وسط أمواج عاتية بعد رحيل خير الدين ماضوي، وحافظ على سمعة الفريق، قبل أن يفاجأ بأنه شخص غير مرغوب فيه، ثم جاء المدرب رشيد الطاوسي المعروف بكفاءته كأحد أبرز المدربين، وبدأ العمل وكان يحمل مشروعا طموحا وحقق انتصارات كبيرة في المنافسة الإفريقية، لكن "العلبة" السوداء في النادي قالت لا، وبدأت متاعب الرجل فكانت نهايته أشد من نهاية ماضوي وزرقان، وهذا بعدما توالت الهزائم وأمام فرق جد متواضعة باتت تصنع أفراحها أمام الفريق العالمي، فكانت بداية الدخول في النفق المظلم أمام أهلي جدة في المنافسة العربية، ثم الهزيمة المرة أمام الساورة داخل الديار، وبعدها أمام نصر حسين داي وشبيبة القبائل ليهان الفريق أما مولودية بجاية، فتقطع الدف وتفرق المداحون كما يقال.

يحدث كل هذا ومسؤولو الفريق مازالوا يعقدون الإجتماع تلو الآخر ويتبادلون العناق مع حسان حمار، والضحية فريق كان بإمكانه الذهاب بعيدا ليس في منافسة البطولة المحترفة الأولى فقط، بل حتى في البطولة الإفريقية والعربية، وأنصار من ذهب صاروا يندبون حظهم كل يوم وهزائم ونكسات تحث تباعا.

سفيان خرفي / صوت سطيف


تم تصفح هذه الصفحة 2577 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions