حالة الطقس
يوم الجمعة
14 ديسمبر 2018
الساعة: 8:53:28
شكيب خليل من سطيف ، ثلاث تحديات تواجه الجزائر ، تنويع الاستثمار، حماية الفئة الهشة و خلف فرص عمل.والي سطيف يهدد باللجوء للقضاء لسحب برامج سكن LPA من المرقين المتأخرين في الانجاز بالحي التساهمي عبيد علي .بالصور ، حجز 280 قنطار من مواد صناعة الشكولاطة في ورشة سرية تنعدم فيها ادنى شروط النظافة بسطيف.سابع حالة سل بثانوية بئر العرش، و الوزير حزبلاوي مطلوب في سطيف.عموشة، الرقابة القضائية لمير عموشة المستقيل و مدير الشؤون الدينية السابق في قضية هدم مسجد مالك بن انس .
لهذه الأسباب تكثر وفاة الحوامل بالمنطقة الشمالية
الحدث


كثر الحديث، مؤخرا، عن الارتفاع الجنوني لعدد الوفيات المسجلة في فئة الحوامل بالمنطقة الشمالية للولاية، حيث دق المختصون ناقوص الخطر، وحتى المؤسسات الإستشفائية تلقت ملاحظات من طرف الوصاية بخصوص هذا الأمر، وفي الوقت الذي أرجع السواد الأعظم من أبناء المنطقة أسباب ذلك إلى نقص هياكل التكفل بالحوامل، وهو واقع مسجل فعلا، لكن الأسباب الحقيقية تعود إلى المتابعة الطبية للحوامل، حيث بلغت تلاعبات الأطباء العامون بالحوامل ذروتها، فبعض الطبيبات العامات بالعيادات الخاصة تحوّلن إلى مختصات ويدرن أموال طائلة على ظهر هؤلاء الحوامل، حيث كشفت مصادر عليمة بكواليس عالم الطب، أن بعض الطبيبات بعيادات خاصة على مستوى إقليم بلديتي بوعنداس وتالة ايفاسن تستقلن أعدادا هائلة للحوامل اللواتي هن بحاجة إلى الأطباء المختصين، حيث تخضع هذه الحوامل للفوحصات وكذا التحاليل الطبية من طرف هذه الطبيبات، ومنحهن أدوية تستوجب طبيب مختص، وهو ما كشف عنه بعض الصيادلة، الذين أكدوا بأنهم يستقبلون وصفات طبية تم إعدادها من طرف طبيبات عامات وتحمل أدوية تستوجب في الحقيقة المرور على الطبيب المختص في التوليد حتى تمنح للحامل نظرا لتداعياتها الخطيرة على الحامل والجنين في نفس الوقت، وهي أحد أهم الأسباب التي تحدث تتشوهات خلقيه على المولود، وهي الظاهرة التي انتشرت بكثرة في المنطقة مؤخرا، خاصة وأنها تفتقر للأطباء المختصين، حيث لا تتوفر دائرتي ماوكلان وبوعنداس اللتان تضمان 6 بلديات على طبيب مختص واحد في إختصاص التوليد.

وقد بلغ استغلال هؤلاء الأطباء العامون لجهل الأزواج والحوامل وكذا المرضى الآخرين، خاصة وأن عالم الطب مقتصر على أصحابه، القيام بممارسات مشينة، حيث يتم إيهام المرضى بأنهم يمتلكون مخابر التحاليل الطبية فيتم نزع دماء للمرضى، ونقلها إلى مخابر تتواجد في مدينة بوقاعة وتبعد عن المنطقة بعشرات الكيلومترات، حيث يتم نقل الدماء على متن حافلات النقل ويتم إرجاعها في وقت لاحق وايهام المريض على أن التحاليل تمت على مستوى عيادة الطبيب، خاصة وأن عملية نقل الدماء قد تعرضها للتلف وبالتالي لا تصلح للتحليل إطلاقا، ناهيك عن إرسال هذه الدماء مع أشخاص لا علاقة لهم بعالم التحاليل ولا عالم الطب إطلاقا، وغالبا ما تحدث أخطاء وخلط بين أسماء المرضى، ما يشكل خطرا آخر، ناهيك عن المبالغ المالية المبالغ فيها.

وأضافت ذات المصادر أن بعض العيادات لا تملك حتى أجهزة التعقيم وتقوم بنزع الدماء وبعض العلاجات بأدوات غير معقمة وكلها أسباب تؤثر سلبا على صحة المريض بشكل عام وليس فقط الحوامل، وهو الواقع الذي يتطلب تدخل السلطات المعنية لوضع حدا لهذه الممارسات غير القانوية وغير الأخلاقية، مع تحسيس الحوامل بضرورة اللجوء إلى المختصين في المتابعة قصد ضمان صحتهن وصحة أبنائهن.

تجدر الإشارة إلى أن المنطقة عرفت مؤخرا، موجة من الاحتجاجات شنها الآلاف من السكان بسبب تفاقم حصيلة وفيات الحوامل وهن في ريعان شبابهن.

سفيان خرفي / صوت سطيف

تم تصفح هذه الصفحة 3230 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions