حالة الطقس
يوم الأربعاء
23 جانفي 2019
الساعة: 14:28:25
صحفي يتقمص دور بائع العقاقير في السوق وينقل حقائق صادمةيوسف يوسفي من سطيف : نحن بحاجة لصناعة السيارات وليس لتركيبهاسائقو سيارات الأجرة لعين الكبيرة والمناطق الشمالية يرفضون موقف القصرية ويدخلون في اضراب مفتوحسطيف ، نائب يتوسل لشراء الوفاق .إراقن - بابور ، بعد أن كان حلما للجميع ،مشروع الطريق بين القروة و بئر غزالة نحو التجسيد .
سنة 2018 في كلمات
أعمدة الراي في سطيف

عندما نحمل مناجل الأقلام ونشرع في حصاد سنة كاملة بأحداثها، أرقامها، أسمائها، أفراحها وأحزانها نجد أنفسنا غارقون في بحر رائعة الفنان الكبير عبد الحليم حافظ "نبتدئ منين الحكاية"..

سنة لم نحفظ منها سوى عودة أمراض وأوبئة القرون الوسطى، ومشاهد الألعاب النارية التي أحرقت مدننا في ليلة صيفية عابرة.. ليلة من ليالي الجزائريين الذين أدخلوا بأصواتهم أكثر من 450 محظوظ إلى جنّة البرلمان في الوقت الذي خرج ويخرج فيه يوميا آلاف المغبونين إلى الشوارع للاحتجاج والتلويح بمطالب، ومعجزات ولد عباس الذي ذرفت لأجله ميركل أنهارا من الدموع، بعدما اكتشفت أنه شهيد حي بدولة السويد العظيمة، لتنافس بذلك غرام نعيمة صالحي لزوجها الذي دافع عن خطيئتها بـ"صحانية وجه" مطبقا المقولة الشهيرة "الحب أعمى" دون أن يدري بأن بن حمو قد سبقه بليلة وبالتالي حيّله فاقت كل التوقعات وظن يوما ما أنه كان قريبا من منصب رئيس الجمهورية، قبل أن نصل إلى أتعس مظهر في الوجود، وهو أن يشتكي "الشيّاتون" من ضياع حقهم .. وكل هذا حدث على أرض اعتبرها الخبراء مهدا للبشرية.

"نبكي مع الراعي ونأكل مع الذئب" هي الحكاية التي وقّعت بها المعارضة السنة، بعدما وجدت نفسها غير قادرة حتى على الالتقاء ولم شملها، وما بالك بالاتفاق والالتفاف حول مشروع واحد وتشكيل قوة ضاغطة، ليغرق الجميع وسط أمواج التأجيل، مثلهم مثل العشرات الذين لقوا حتفهم في عرض البحر في مغامرة دون أهداف، لكن العياشي تغلّب على الجميع وخطف كل الأضواء وتحوّل في لحظات إلى مادة إعلامية عابرات للقارات، لمن يريد أن يشاهد غرائب الدنيا.

سنة انقضت إذن، بوعود عالقة وأخرى مؤجلة .. بوجوه جديدة وأخرى ودّعتنا إلى الأبد، وآخرون "دارت عليهم الدنيا" تاركين ورائهم بعض الأوراق وكثيرا من الجدل .. ولعل عبد الغاني هامل، ولد عباس، وغيرهما كانوا الأبرز في مشهد الإقالات بالهاتف في سنة الأمر الواقع.

هي حكاية سنة تنقضي لاستقبال سنة أخرى، ولا نجد ما نقدمه مما نصرّ على تسميته في الإعلام بـ"الحصاد" غير المآسي، في وقت تحتفل عدة بلدان في حصادها بأبطالها محطمي الأرقام القياسية والحاصلين على الألقاب، وحائزي جائزة نوبل في مختلف العلوم، ونجد نحن صعوبة في تعيين شخصية الموسم، في مختلف المجالات، فبلادنا وجدت في مراتب متأخرة عالميا، وحتى إقليميا في كل القطاعات، وحتى كرة القدم التي منحتنا بعض السعادة في السنوات الماضية، عجزت عن تقديم "حصادها" فكانت هذه السنبلات اليابسات، عبارة عن خيبات متتالية شكّلت "حصاد" الموسم كما شكلته في المواسم الماضية خيبات أخرى.

لم يعد يفصلنا عن بداية السنة الجديدة 2019 إلا بضع ساعات، سيكون بعدها يوم الثلاثاء الفاتح من جانفي يوما للعطلة، وبعده أيام أو سنة كاملة للعطلة أيضا.


صوت سطيف / سفيان خرفي

 

تم تصفح هذه الصفحة 1438 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions