حالة الطقس
يوم الأربعاء
23 جانفي 2019
الساعة: 14:56:32
صحفي يتقمص دور بائع العقاقير في السوق وينقل حقائق صادمةيوسف يوسفي من سطيف : نحن بحاجة لصناعة السيارات وليس لتركيبهاسائقو سيارات الأجرة لعين الكبيرة والمناطق الشمالية يرفضون موقف القصرية ويدخلون في اضراب مفتوحسطيف ، نائب يتوسل لشراء الوفاق .إراقن - بابور ، بعد أن كان حلما للجميع ،مشروع الطريق بين القروة و بئر غزالة نحو التجسيد .
التنسيق الأمني يًحُول دون حدوث تجاوزات في احتفالات رأس السنة الجديدة بسطيف .
الحدث

شهدت احتفالات نهاية رأس السنة، على كامل تراب ولاية سطيف، إجراءات أمنية مشددة ، خاصة وأن الاحتفالات تزامنت مع الأيام الأخيرة للعطلة الشتوية الخاصة بالتلاميذ، وهو ما جعل الإقبال كبير من مختلف الولايات على مختلف المراكز التجارية الكبيرة بعاصمة الولاية سطيف، أو ثاني وعاء سكاني بالولاية العلمة ، مع العلم وأن الحي التجاري " دبي " يقصده يوميا الآلاف من المواطنين ، من خارج الولاية للتسوق، والعلمة لوحدها تدخلها يوميا 3000 سيارة حسب إحصائيات رسمية.

كل هذه المعطيات جعلت المصالح الأمنية بالولاية الممثلة في الشرطة والدرك ، تضع برنامج خاص لهذه الفترة ، حيث ساهم الإنتشار الجيد لعناصر الأمن الوطني في مختلف النقاط الحساسة بالولاية ، مع الربط المباشر بمركز القيادة والمراقبة عن طريق الكاميرات بأمن الولاية وبإجراءات خاصة بمختلف الدوائر ، في الحفاظ على السكينة و أمن المواطن ، وإحباط كلي لكل المحاولات الإجرامية التي تزرع الرعب في نفوس المواطنين من إعتداءات وسرقات  ، بفضل جهود جميع الأفراد ، وبتوجيهات خاصة من قبل المسؤول الأول مراقب الشرطة محمد أخريب، كما ساهمت الوسائل الحديثة من لوحات ذكية وأجهزة متطورة في مراقبة الأفراد مما ساهم في نجاح المخطط الأمني الخاص بنهاية السنة التي عرفت حركة داخلية لأمن الدوائر لتعزيز الأمن وضخ دماء جديدة.

كما أعطى المسؤول الأول على جهاز الدرك بسطيف المقدّم مضوي كريم تعليمات خاصة لجميع الكتائب بمختلف الدوائر ومناطق الاختصاص بالولاية ، تقضي بضرورة اليقظة والتصدي الصارم لمختلف الجرائم خاصة في هذه الفترة التي تعرف بـ " الذروة السنوية " نظرا لطابع إحتفالات نهاية السنة والتنقل الدائم للمواطنين والعائلات للتسوق والسياحة، وهو ما جعل تواجد عناصر الدرك الوطني بارز للعيان ، سواء في نقاط المراقبة على مستوى الطرقات الولائية والبلدية ، أو في المراكز التجارية الكبيرة ، مما ساهم في تراجع معدّل الجريمة بعدة مناطق في الولاية كانت معروفة بكثرة الجريمة.

وشهد الثلاثي الأخيرة من السنة الماضية 2018 ، تراجع ملحوظ لمعدل الجريمة بعد التنسيق الإيجابي بين جهازي الشرطة والدرك بسطيف بعد تلقي تعليمات فوقية تفيد بضرورة التنسيق للحفاظ على الأمن بالولاية، بعد المداهمات الفجائية و محاربة الجريمة بطريقة مشتركة ، إضافة لحملات التحسيس التي شملت الجهازين في الطرقات والنقاط التي تعرف إقبال كبير، وهو ما صّب في مصلحة المواطن، حيث تعد ولاية سطيف اليوم من الولايات التي تنعم بالأمن وتعرف  تصدي كبير للجريمة بمختلف أنواعها.

ـــــــــــــــــــــــــ حمزة.ح / صوت سطيف .


تم تصفح هذه الصفحة 1418 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions