حالة الطقس
يوم الأربعاء
23 جانفي 2019
الساعة: 14:30:11
صحفي يتقمص دور بائع العقاقير في السوق وينقل حقائق صادمةيوسف يوسفي من سطيف : نحن بحاجة لصناعة السيارات وليس لتركيبهاسائقو سيارات الأجرة لعين الكبيرة والمناطق الشمالية يرفضون موقف القصرية ويدخلون في اضراب مفتوحسطيف ، نائب يتوسل لشراء الوفاق .إراقن - بابور ، بعد أن كان حلما للجميع ،مشروع الطريق بين القروة و بئر غزالة نحو التجسيد .
العلمة ، تسمم 9 مواطنين بعد شرب مياه الآبار و قضية الجرذان الميتة تعود للواجهة .
الحدث

 

كشفت مصادر خاصة لموقع " صوت سطيف " الإخباري ، أن مصلحة الإستعجالات بمستشفى صرّوب الخثير بالعلمة ، قد إستقبلت في اليومين الأخيرين تسعة حالات وصفت حالتها بـ " الصعبة " حين وصولها للمستشفى بعد ظهور أعراض الحمى المرتفعة ، و الإسهال ، إضافة للقيئ ، بعد معاناة المصابين الذين ينحدرون من الحي التساهمي 1200 الواقع وراء فندق الريف ،  من آلام حادة على مستوى البطن ، بعد شربهم للمياه المستخرجة من " البئر " مما جعل الطاقم الطبي يكثف لهم العلاج لغاية تحسن وضعيتهم قبل مغادرتهم المستشفى ، كما إستقبلت عيادة الأم و الطفل حسب مصادرنا أكثر من ستة حالات خاصة بالأطفال ، تعاني من الداء ونفس الأعراض ، وهو ما جعل حالة " الطوارئ " تعلن على مستوى المستشفى، مما جعل فرقة خاصة تابعة لمؤسسة الصحة الجوارية تتنقل لأخذ عينات من المياه قصد إخضاعها للتحاليل للتعرف على مصدر هذه الأعراض.

سكان المنطقة وبقية الأحياء المجاورة، يعيشون حالة رعب وخوف كبيرين، من هذه القضية التي أثارت المخاوف لدى جميع المدينة ، خاصة في ظل شّح مياه الحنفيات عن المنطقة ، إضافة لغلاء أسعار المياه المعدنية ، وهو ما جعل المواطنين يلجؤون لمياه الآبار الموجودة في المنطقة والتي قدرتها مصادرنا بأكثر من ثلاثة ، ويجهل مصدر مياهها إن كان صالح للشرب أو لا ، مع العلم و أن نفس القضية كانت قدر طرحت السنة الماضية بحي " بورفرف " عندما تم إكتشاف نفس الحالات وبعد تحقيقات معمقة ، توصلت المصالح المختصة لإكتشاف جذران ميتة داخل الآبار ، مما جعل المواطنين الذين شربوا المياه يتعرضون لآثار خطيرة على صحتهم ، ولولا التدخل الطبي العاجل لحدثت الكارثة.

سكان المنطقة في حديثهم معنا كشفوا أنهم إضطروا للشرب من هذه الآبار نظرا لغياب مياه الحنفيات، على الرغم من تطمينات الوزير نسيب أمس من سطيف بمعالجة هذا المشكل في القريب العاجل  ، و حول تأكدهم من صلاحية هذه المياه التي شربوا منها، فقد أكدوا أنهم للآن يجهلون صلاحيها من عدمه ، خاصة وأن مياه الآبار لا تخضع غالبا للتحاليل الدورية من طرف المصالح المختصة إلا عند حدوث الكوارث.

وبخصوص حلول لجنة خاصة من البلدية أو الدائرة أو مديرية المياه ، لإحتواء الوضع قبل تفاقم الوضع، فقد أكد المعنيون أنهم لحد الآن لم يلتقوا بأي مسؤول ماعدا لجنة الصحة التابعة لمؤسسة الصحة الجوارية التي أخذت عينات من المياه.

ووجه السكان عبر موقعنا نداء إستغاثة لوالي الولاية السيد ناصر معسكري لإعطاء أوامر فورية للتكفل الجاد بهذه القضية ، التي تنبأ بكارثة حقيقية إذا لم يتم إحتواء الوضع قبل تفاقمه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ حمزة.ح/ صوت سطيف .


 

تم تصفح هذه الصفحة 1693 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
نحن و التعديل الحكومي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions