حالة الطقس
يوم الجمعة
28 جويلية 2017
الساعة: 7:46:39
"حسين خالد محاط" يتحدى الإعاقة و ينجح في الحصول على شهادة البكالوريا رفقة والدته.المؤسسات الصحية بالولاية تتدعم بـ 97 شبه طبي للصحة العمومية من بينهم 15 قابلةثانوية مليكة قايد تصنع المتفوقين ، و محمد ضياء الدين حلاسي يحقق ثالث أعلى معدل على مستوى الولاية.بلخير آية ، صاحبة أعلى معدل في شعبة تقني رياضي تخصص هندسة مدنية ، حلمها أن تكون طبيبة أو باحثة في الإعلام الآلي.صاحب ثاني أعلى معدل في بكالوريا 2017 بسطيف (ياسر شوادرة ) جوال في الكشافة الإسلامية و لاعب كرة قدم ماهر.
المثليون آفة تتكاثر في المجتمع السطايفي في ظل صمت الجميع خجلا من إثارة الموضوع
مقالات و مختارات

 ( ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون )

هي الطبيعة ، كل مخالفة لها تكون إلى الفناء ، ولعل أغلب المواضيع المطروحة على الساحة للنقاش حول الآفات التي تعصف بالمجتمع السطايفي خصوصا والمجتمع الجزائري ككل ، يتعلق أغلبها بالمخدرات و المشروبات الكحولية ، رغم أنها من سبل البحث عن السعادة وهي من طبيعة البشر تخالف الآداب لكن لا تخالف الطبيعة ، وكذلك مواضيع أخرى حول العلاقات التي باتت من التفاصيل اليومية للشباب  إلا قليلا ممن رحم ربك ، ومع ذلك وبرغم أن هذه العلاقات  تخل بالآداب إلا أنها لا تخالف الطبيعة والغريزة البشرية .


وبقاء الجنس البشري وإتزانه طالما كان رهينا بمدى موافقته للطبيعة ، كلما وافقا كان أقرب للبقاء أكثر إستقرارا ، وكلما خالفا كان أقرب للزوال أعم فوضى وضياع .
وبين هذا وذاك ، ستبقى المسؤولية على عاتق صانعي الرأي العام ، من واعضين دينيين ، ومربين ، وكتاب وإعلاميين ، وقبل الجميع الآباء ، لدق ناقوس الخطر كلما ظهر إنحراف يسير بالمجتمع إلى زوال منطلقه مخالفة الطبيعة .
وفي ظل التقليد الأعمى للمجتمعات الغربية ، عرف المجتمع الجزائري مؤخرا ظاهرة على درجة كبيرة من الخطورة ، لا تمت إلى أعراف وتقاليد مجتمعنا بصلة ، ألا وهي ظاهرة المثليين جنسيا ، من مبادلين وسالبين وموجبين ، ولم يعد الأمر يقتصر على بعض العلاقات التي تجمع شواذا هنا وهناك ، بل بلغت الوقاحة والجرأة اليوم بهذه الفئة إلى فتح مجموعات وصفحات لها ، عبر مواقع التواصل الإجتماعي لا سيما الموقع الأكثر رواجا في الجزائر وهو فيس بوك .
وفي مقابل وقاحة هؤلاء الشواذ ، قابلت الأسرة الدينية والتربوية والإعلامية الأمر بصمت ، من منطلق الخجل ، رغم أن الظاهرة تحتاج مواقف صارمة في أمر مثل هذا حتى الله جل وعلى يذكره بزجر شديد في القرآن المجيد ويخبر عن جم غضبه منه وعدم مغفرته لمن يأتونه منذ أيام قوم نبي الله لوط عليه السلام .
ومن منطلق أن الإسلام دين الدولة ، وأن مثل هذه الأفعال المخالفة للطبيعة لا مجال لقبولها بمجتمعنا من منطلق الحريات الفردية ، فقد آن الأوان ليتحلى كل بمسؤوليته ، ويدق ناقوس الخطر ، لسن قوانين تجرم الفعل وإتخاذ التدابير اللازمة للحد من الظاهرة ، وذلك بالتضييق على هؤلاء الشواذ ماديا بالرقابة خصوصا على الفنادق التي تعتبر قبلة لهذه الفئة ، وكذا نفسيا من خلال التذكير بحرمة الأمر على المنابر ، وإجتماعيا بإظهار الرفض لهم من قبل المجتمع ، ما من شأنه أن يكون سبب في الحد من الظاهرة وربما في هداية هؤلاء الشواذ أو إحصاء حالات منهم ومحاولة علاجها ، وبما لابد من أن يكون سببا لنجاة المجتمع ككل من ظاهرة إن حل غضب الله بسببها فيشمل جميع أفراد المجتمع فيهلكوا ولو كان فيهم الطيبون بسبب كثرة الخبث .
تم تصفح هذه الصفحة 10988 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
بعد 6 أشهر من تعيينه على رأس الولاية ، والي سطيف ما له و ما عليه.إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions