حالة الطقس
يوم الخميس
22 أوت 2019
الساعة: 12:03:24
"هنري دونان" صاحب فكرة الصليب الأحمر الدولي أنطلق من سطيف و غير وجه العالم.حادث مرور ببني عزيز لعائلة من بريكة ولاية باتنة يودي بحياة طفل 11 سنة.ايداع المعتدي على طبيب الاستعجالات الطبية بعين الكبيرة الحبس الاحتياطيتواصل الصراع بين مير سطيف و29من معارضيهدائرة ماوكلان / مواطنون يستقبلون الأمين العام للولاية باحتجاجات
وضعية مكتبة البلدية تترجم التسيير الأعرج لآيث نوال مزادة
الحدث


تترجم الحالة الكارثية التي آلت إليها مكتبة بلدية آيث نوال مزادة  التي سميت على الشهيد "قوطال محند لخضر"، واقع التسيير بهذه البلدية التي تحالفت عليها ظروف التهميش و"الحقرة" وزادها التسيير الأعرج، الذي بخّر ما تبقى من أحلام المواطنين الذين يصارعون من أجل البقاء في قرى أيث نوال رغم هجرة غالبية القاطنين لها إلى مدن بجاية وسطيف بحثا عن حياة كريمة.

للمرة الألف تتساءل فعاليات المجتمع المدني والشباب ببلدية أيت نوال مزادة عن الأسباب التي تقف وراء عدم فتح واستغلال هذه المكتبة المغلقة منذ سنوات، والتي دشنت، سنة 2010 وفتحت أبوابها لأيام معدودة ثم أوصدت في وجه الطلبة والتلاميذ، حيث طالب عدد هام من الطلبة وأولياء تلاميذ الوصاية بضرورة إعادة فتح أبواب هذه المكتبة من جديد من أجل الاستفادة من خدماتها المعرفية، لاسيما وأنها كانت تتوفر على عدد معتبر من المراجع والكتب العلمية، التي لطالما تم استغلالها من طرف الطلبة وتلاميذ المدارس لإعداد البحوث والتحضير للامتحانات، وحسب الصور الي وصلتنا من عين المكان فإن هذه المكتبة أصبحت خاوية على عروشها بل أضحت خم للحمام ومرتع للفئران، هذه المكتبة التي علق عليها تلاميذ المؤسسات التعليمية والطلبة آمالا عريضة لكنها ظلت موصدة الأبواب، حيث وفرت لها البلدية الحراسة ليلا ونهارا، لكن الغريب في الأمر إنه تم تجهيزها مرتين الأولى من ميزانية البلدية والثانية من مديرية الثقافة لولاية سطيف بكمية معتبرة من الكتب والعتاد.

 ويبقى هذا المرفق الحيوي مغلق الأبواب إلى غاية اليوم ويجهل، وضعية التجهيزات والكتب المتواجدة داخل المكتبة، وجراء ذلك ناشد المعنيون الجهات المعنية الإسراع في فتحها لتكون في متناول الطلبة وفتح تحقيق في العدد الهائل من الكتب والتجهيزات التي غادرت هذا الصرح بلا رجعة، وهنا اشارت بعض المصادر إلى سرقة كميات معتبرة من الكتب والعتاد، ومنها من لوحظ أنها بيعت في الأسواق   ؟؟

حال هذه المتبة يوحي بمدى إهمال ممتلكات هذه البلدية الفقيرة، والتي مازالت تعتمد على صدقات الولاية لتحريك عجلة التنمية، علما أن الدولة ألحت على ضرورة تثمين الممتلكات، سيما في البلديات التي لا تملك الدخل، لكن سكان آيث نوال وجدوا أنفسهم قد فقدوا الاثنين معا .. وتبقى القضية للمتابعة.





سفيان خرفي / صوت سطيف  

 

تم تصفح هذه الصفحة 1003 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions