حالة الطقس
يوم السبت
20 جويلية 2019
الساعة: 8:12:53
مير الرصفة الحالي أعاث فيها فسادا والسلطات تتفرجسطيف ، 65.64 % نسبة النجاح في الباك ، و التلميذة مبارك منصوري يسرى تحقق أعلى معدل ولائي بـ 18.58.سكان آيث عمارة وآيث تواتي ينتفضون ضد نائب رئيس بلدية تالة ايفاسنتأجيل قضية المدير العام لمستشفى سطيف ومن معه الى نهاية جويليةسطيف ، زيارة وزير السكن و العمران و المدينة ، لا حديث عن مشاريع الطبقة الهشة.
قررنا أن نكون أو لا نكون
أعمدة الراي في سطيف


بقليل من الجهد وكثير من سخاء السماء، تمكنت الجزائر من تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج بذور القمح والشعير، وبكثير من الجهد وكثير من المال الذي ضخته الدولة، بإمكان الجزائر في المواسم القادمة أن تصبح بلدا مصدرا دائما للحبوب، وبكثير من الجهد وكثير من المال بإمكان الجزائر أن تكتفي ذاتيا غذائيا، وتقضي نهائيا على مسلسل الأزمات الغذائية التي تندلع بين الحين والآخر، من أزمة البطاطا إلى أزمة العدس ووصولا إلى أزمة اللحوم التي نستوردها من بلد لا يمتلك الغيث الذي يروي أرضنا، ولا الأموال التي تمنحنا إياها هذه البطن السخية.

الجميع يعترف بأننا أسأنا استغلال خيرات البلاد، واستثمار القناطير المقنطرة من ذهب وفضة النفط الذي لامس سعره السقف في عدة مناسبات، ويعترف بأن الفساد قد سكن الجسد كما تفعل الأورام الخبيثة، وعرفنا جميعا تشخيص هذا المرض الذي شلّ الحركة نهائيا، لكننا نعجز عن تحديد الوصفة، لأن المال وحده لم يحل المشكلة في كل الصدمات البترولية العنيفة السابقة، والتي رفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية، فكان ريعه يذهب أحيانا لاستيراد الكماليات، وأخرى يهرّب إلى الخارج أو يتم تبخيره في مشاريع فاشلة يتفرج عليها المواطن عبر الصور، ويقرأ عنها في الصحف دون أن تتجسد في واقعه، وإن تجسدت يشمّ منها رائحة الفساد الذي لم يعد في حاجة إلى مصالح الأمن لكشفه، بعد أن صار الفساد يمشي بيننا في الأسواق حتى لا نقول في أجسادنا.

الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر اليوم وما أتى بيه من تغييرات تاريخية، إما أن يكون حلما جميلا يجعل الجزائر في مكانها المنطقي، الذي يجب أن تكون فيه دولة حباها الله بكل الخيرات الطبيعية والبشرية والتاريخية والجغرافية لتصبح قوة عظمى، لأن ما تمتلكه من أسباب الإقلاع تحسده عليها  اليابان وكندا وحتى "السويد"، وإما أن يكون كابوسا مرعبا أشد إيلاما من كل الكوابيس التي خلّفت من ورائها الإرهابيين والحراڤة والمنتحرين والمتشردين.

 قديما قال شكسبير في رائعة هاملت: "أكون أو لا أكون تلك هي المشكلة".. والآن نقولها نحن صراحة، أن الشعب الجزائري قرر أن يكون أو لا يكون.

سفيان خرفي / صوت سطيف 

تم تصفح هذه الصفحة 1108 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions