حالة الطقس
يوم السبت
17 أوت 2019
الساعة: 22:22:10
سقوط مٌميت لشخصين من بناية بحي يحياوي بسطيف.تفاصيل صادمة في جريمة اغتيال الشاب أمير بالعلمة.الأمن الثالث بالعلمة يطيح بعصابة تزوير العملة الصعبةالأمن يحقق في طريقة تسيير بلدية تالة ايفاسنأزمة تسيير مفتعلة وهيمنة عصابة المياه واضحة
سطيف ، موقع عين الشقة : قنبلة موقوتة و35 مقاولا نحو مصير مجهول .
الحدث

 

يعتبر موقع عين الشقة بسطيف احد بؤر الفساد الإداري والتلاعب المفضوح بقوانين الجمهورية بأوامر الولاة المتعاقبين الذين كبلوا عددا من الموظفين الغلابى بأخطاء وتجاوزات قانونية وخيمة العواقب .فهذا الموقع الذي يتربع على 22.0052.00 هكتار وزعت في البداية على 53 مرقي عقاري باسم CAP لكن بعد سنوات تم توسيع الاستفادة إلى 103 مرقي عقاري سارعوا ككتلة واحدة الى تشييد عمارات ترقوية بفوضى عارمة بعدم احترام الارتفاق سواء بالنسبة لمنطقة النشاطات الحرفية او خط السكة الحديدة او اتخاذ إجراءات البناء وسط مجرى الوادي كل ذلك بتواطؤ المسؤولين وعلى رأسهم الوالي السابق محمد بودربالي الذي فكر في كل طرق التحايل إلا أن يتذكر في لحظة ما  انه من الواجب غرس مرافق خدماتية حسب ما جاء به قرار رخصة التجزئة .

الوالي بودربالي يوضع حجر أساس التلاعب

 

انطلقت مسيرة التلاعب بتغيير مخطط التجزئة بالنسبة للكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل بسطيف وبداية كانت  مع مدير مسح الأراضي بإيعاز من الوالي آنذاك لإجراء المسح بمخططات الكتل لكل مرقي على حدى ،لتندمج المحافظة العقارية  في السيناريو بانجاز العقود للمرقين على أساس المسح ،لكن هذه العقود على ارض الواقع لم تتطابق ومخططات التجزئة المصادق عليها في سنة 2009 و لا يتضمن الطريق الفاصل بين منطقة النشاطات الحرفية Z.E.A  ومنطقة عين الشقة والمتمثل في احترام الارتفاق أو مساحة الأمان  Servitude المقدرة ب50م  الأمر الذي انجرّ عنه تداخل بين منطقة النشاطات الحرفية مع الترقيات العقارية اعتمادا على الجدول الوصفي المشهر بالمحافظة العقارية بتاريخ 15/01/1996  حجم 236 رقم 56 .

                                          لجنة معاينة شخصت الوضع  ونتائج تقريرها في سلة المهملات

بتاريخ 23/04/2014 تم تشكيل لجنة ولائية مشكلة من طرف جميع الأطراف ذات الصلة بالموضوع والتي وقفت على عديد من الخروقات التي تحتم الجهات المسؤولة التحرك بسرعة  والتي منها :

إصدار رخصة التجزئة تحت رقم 116/97 بتاريخ 02/03/1997بالاضافة إلى إصدار رخصة التجزئة في إطار الوجود تحت رقم 500/2009بتاريخ 06/06/2009 تبعا لإرسالية مديرية التعمير والبناء رقم 28/09 المؤرخة يوم 06/01/2009 بالإضافة إلى كون المرقيين العقاريين المحاذيين لمنطقة النشاطات الحرفية متحصلين  على عقود ملكية مسجلة ومشهرة من المحافظة العقارية ، هذا إلى أن المخطط المصادق عليه سنة 2009 لا يحث على طريق فاصل بين منطقة النشاطات الحرفية ZEA  وموقع عين الشقة  بل هناك رواق شاغر تعبره أعمدة كهربائية متوسطة التوتر .

من جهته ممثل سونلغاز أكد أن رخص البناء الممنوحة بالجهة الشمالية لمنطقة النشاطات الحرفية لم تخضع للدراسة من مصالحه .

من جهتها مصالح الموارد المائية لم يسبق لها المصادق على مخططات  التهيئة لــ 2009ـ 2011ـ 2012 فيما يتحمل المرقي تداعيات مجمع المياه المستعملة وكذا عدم تركه الارتفاق المعمول به قانونا ،بالإضافة إلى تسجيل خرق ارتفاق المجمع الرئيسي للمياه المستعملة ومياه الأمطار (واد بوعروة ) من طرف المرقي " م -ع " الذي صدر في حقه قرار هدم بتاريخ 26/12/2011 رقم 859/2011 .

مديرية الحماية المدنية بدورها أعطت رأيها بالموافقة على مخطط 2009 لكنها سرعان ما تراجعت عنه لعدم احترام الارتفاق بين منطقة عين الشقة ومنطقة النشاطات الحرفية وكذا بالنسبة لارتفاق الخطوط الكهربائية بالإضافة الى عدم وجود ارتفاق امني مما يهدم سلامة السكان وتفادي اي ربط لشبكات صرف المياه الخاصة بالتجمعات السكنية مع تلك الخاصة بمنطقة النشاطات الحرفية وهو نفس الحال للبنيات المحاذية للمنطقةZEA التي تفتقد الى لشبكة الصرف الصحي .

وفي الختام تبين ان مخططات التهيئة المؤشر عليها من طرف مديرية التعمير والبناء بتاريخ 20011و2012 لم تكن أبدا محل دراسة من طرف مصالح البلدية .

اختفاء 11 مرفقا خدماتيا

في خضم التنافس على الطورطة وفي ظل تواطؤ الإدارة مع المرقين وسكوتها على كذا خروقات تم بقصد او وبدونه اختفاء  11 مرفقا خدماتيا من كل المخططات التي أحيلت للمصادقة ومنها مؤسسة عمومية ومكاتب حضانة ومدرسة ابتدائية ،نزل وفرع بريد ومركز أعمال ومركز تجاري وعيادة خاصة ،وعيادة متعددة الخدمات ،كل هذه المرافق اسقطت من قاموس المرقين العقاريين ولم يكفيهم ذلك بل بلغت تدخلاتهم و وساطاتهم الى حد المساس بمساحات منشات تربوية قائمة بحد ذاتها .

اليوم يتباهى المقاولون بحجم الانجاز العمراني الكبير الذي ظهر على حساب قوانين الجمهورية بتحايل مفضوح من طرف المسؤولين الذين تعاقبوا على هذه الولاية وعلى رأسهم الوالي محمد بودربالي الذي عبد الطريق للمرقين بإسداء تعليمات دون وضع في الحسبان لحظة المحاسبة وتطبيق القانون بدليل عدم احترام الارتفاق ما بين موقع عين الشقة ومنطقة النشاطات الحرفية ،والسكة الحديدية بالجهة الشمالية الشرقية وكذا خطورة البناء في مجرى الوادي  .

اليوم المرقين العقاريين أصبحوا حوالي 103 من بينهم 35 مرقيا تائها لسقوطهم في فخ التلاعب بالإجراءات القانونية والتي أدخلته في خانة الضياع .

البلدية اليوم لا يمكنها باي حال تسوية الوضعية او الاندماج في إيجاد أي تسوية مادام أن المخططات لم تكن ابدا محل دراسة من مصالحها .

ــــــــــــــــــــ عبد الحميد لوعيل /موقع صوت سطيف 

تم تصفح هذه الصفحة 9856 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions