حالة الطقس
يوم الجمعة
20 سبتمبر 2019
الساعة: 16:01:11
مير عين أزال السابق أمام غرفة الاتهامالمنجل يطال مير الرصفةمدير ثانوية كسالي موسى بسطيف يمنع تلميذ من الدراسة بعد يومين من انطلاقهامقاول نافذ بعين أزال محسوب على بدوي يحكم قبضته على كل ما هو جميلالدرك بعين عباسة يوقف شخصين ويحجز01 كلغ من الكيف المعالج
عين الكبيرة ،صوت سطيف تكشف أكبر عملية فساد و تبذير للمال العام في الجزائرية للمياه.
روبرتاج

 

رغم وفرة في المياه يقابله جفاف حنفيات السكان و السبب الفساد الذي عشش في الجزائرية للمياه.

تٌعرف عين الكبيرة بتوفرها على مخزون مائي كبير جدا سواء بمنبع الدهامشة أو المتوفر بالبئر القديم مقابل بيت الشباب أو نقب الباهية ، حيث تٌوفر هذه النقاط الثلاث كميات من الماء يمكنها تزويد سكان بلديتي عين الكبيرة و أولاد عدوان على مدار الساعة بدون انقطاع ، خاصة إذا علمنا أن طاقة التخزين التي تتوفر عليها البلديتين  تقارب 16 ألف م3 موزعة على عدة خزانات مائية.

05 خزانات منجزة خارج الخدمة و الاسباب غير معروفة

لكن الغريب و العجيب و الذي لم نجد له أي تفسير هو وجود 05 خزانات مائية منجزة و مستلمة من طرف الجزائرية للمياه بعين الكبيرة لكنها غير مستغلة و مهملة ،تعرض بعضها للتخريب و السرقة ، و هي الخزانات المائية التي تبلغ طاقة استيعابها مجتمعة ما يقدر بـ 08 ألاف م3  ، منها خزانين بسعة 4000م3  متواجدين بمنطقة القطار مهملين و غير مستغلين  لأسباب مجهولة و غير مصرح بها.


 خزانين بمنطقة القطار بعين الكبيرة بسعة اجمالية تقدر بــ 4000 م3 غير مستغلان لأسباب مجهولة

خزان أخر بسعة 1000م3 بمنطقة القطار بجانب الطريق الوطني 09 ب ، أستلم سنة 2011 من طرف الجزائرية للمياه ، لكنه لم يستغل إطلاقا و غير مربوط حتى بشبكة الجر ، هذا الخزان لو أستغل لتم القضاء نهائيا على أزمة التزود بالماء في حي ذراع نزاعة الذي يعرف حالة تذبذب كبيرة جدا ، و  نفس الشيء بالخزان المتواجد بالقرب من مدرسة ذراع النزاعة و الذي كان مخصص لأحياء 300 و 400 مسكن وتوقف استغلاله منذ أكثر من 6 سنوات  بسبب غريب و عجيب و هو عبور القناة التي تزوده بقطعة أرضية تحصل صاحبها على رخصة بناء ليتم قطع الشبكة و الاستغناء على الخزان مما عرضه للتخريب و السرقة .


                                  خزان باقطار سعة 100 م3 استلم سنة 2011 و غير مربوط بالشبكة قبل تعرضه للتخريب و السرقة.


                                                                           خزان بذراع نزاعة غير مستغل و تعرض للاهمال و التخريب

أما الخزان المتواجد أعلى بيت الشباب بسعة 150م3  و الذي أعيد تهيئت سنة2010و هو مخصص لتخزين الماء المتوفر من البئر فيعرف عملية تشقق ليصبح غير صالح للاستغلال .

خزان آخر أنجز سنة 2007 بسعة 150م3 بطريق القطار لتزويد ساكنة عين الطويلة بعد الاحتجاجات التي عرفتها المنطقة في ذلك الوقت ، لكن بعد انتهاء من عملية الانجاز و استلام المشروع  لم يتم ربط الخزان بالشبكة و بقي مهملا و تعرض هو الأخر للتخريب و السرقة .


                                                                  خزان بالقطار كان مخصص لعين الطويلة لم يستغل إطلاقا تعرض للتخريب و السرقة

يضاف الى كل هذه الخزانات ، خزان متواجد بالقرب من مصنع الاسمنت عين الكبيرة ، كان يٌضخ منه الماء لتزويد ساكنة بلدية أولاد عدوان ، ليتم الاستغناء عن خدماته لأسباب غير معروفة .


                                                       خزان بأولاد عدوان  قرب مصنع الاسمنت غير مستغل في التخزين 

خزانات من إنجاز شرطة ألمانية سنة 1976 ينقذان عين الكبيرة من عطش دائم


                                       الخزانين الذي بنتهما الشركة الالمانية الموجودان حيز الخدمة لكن بدون تنظيف و صيانة منذ سنوات.

ليبقى الخزانين الوحيدين الرئيسيين الذين يزودان عين الكبيرة بالماء الشروب هما الخزانين المتواجدين بعين الطويلة بسعة 6000م3 و 

اللذان أنجزتهما شركة ألمانية سنة 1976 ، في حين أغلب الخزانات التي أنجزت بعد هذه السنة أهملت و تعرضت للتخريب  و السرقة .

و رغم بقاء الخزانين الذين أنجزتهما الشركة الالمانية حيز الخدمة منذ أكثر من 40 سنة ، إلا أن الجزائرية للمياه بعين الكبيرة أهملت تنظيفهما و صيانتهما منذ عدة سنوات ، لأسباب تتعلق بإتلاف وسائل الصيانة التي تركتها المؤسسة الالمانية و خاصة قارب التنظيف إضافة إلى عدم تأهيل اليد العاملة و عدم إمكانية توقيف الخزانين لفترة محددة بسبب عدم وجود خزانات أخرى يمكنها تعويضهما باعتبار أن أغلب الخزانات الأخرى المنجزة مهملة و غير مستغلة.

أزمة العطش مفتعلة و فتح تحقيق أصبح أكثر من ضرورة

و بعملية حسابية بسيطة فإن هذه الخزانات المهملة إن تم وضعها حيز الخدمة فسيتم القضاء بصفة نهائية على أزمة التزود بالماء بعين الكبيرة و أولاد عدوان ، خاصة بتوفر مخزون هائل من الماء بمنبع الدهامشة ، حيث يكمن المشكل في طاقة التخزين و ليس في عدم توفر الماء ، فمشكل التزود بالماء بعين الكبيرة مفتعل من طرف الجزائرية للمياه ، بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق بسوء التسيير و العشوائية في التوزيع ، و كثرة التسربات في القنوات الناتجة عن الغش في الانجاز و كذا الرواسب الكلسية الطباشرية (الكالكير) نظرا لطبيعة ماء منبع الدهامشة ، حيث كان يجب وضع نظام دوري لتفريغ الماء من الأنابيب للتقليل من حجم الترسبات ، و ما زاد من حدة المشكلة هو افتقار مؤسسة ADE عين الكبيرة إلى يد عاملة مؤهلة و متخصصة في تسيير محطات الضخ و إصلاح التسربات .


الترسبات السلكية الطباشيرية " الكالكاير 

خلاصة القول هي وجود عملية فساد كبيرة بوحدة الجزائرية للمياه بعين الكبيرة، و عملية الفساد هذه لها امتدادات على مستوى الولاية  ، و يتحمل 04 مدراء مروا على ADE عين الكبيرة كامل المسؤولية  في أزمة العطش التي تعرفها بلديتي عين الكبيرة و أولاد عدوان ، كما يتحمل المنتخبون المحليون و الوصاية المتمثل في الدائرة مسؤولية هذه الوضعية  الكارثية و الأمر يتطلب فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات و إصلاح ما يمكن إصلاحه ، خاصة إذا علمنا أن الخزانات الخمسة المهملة  استهلكت مبالغ مالية ضخمة دون الاستفادة من خدماتها.

(الموضوع للمتابعة) ترقبوا فيديو أخر يبين حجم الإهمال و التسيب بخزانات الماء التابعة لــ ADE عين الكبيرة.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.

تم تصفح هذه الصفحة 4068 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions