حالة الطقس
يوم الأحد
24 سبتمبر 2017
الساعة: 18:23:14
سطيف ،جديد الانتخابات المحلية قبل ساعات من انتهاء مهلة إيداع القوائم.الشيخ القارئ "الطيب لفقير" محبوب كل سكان ولاية سطيف ، يعود بعد غياب 30 سنة.والي سطيف ينهي ديمومة نائب رئيس بلدية الدهامشة لأسباب تتعلق بانجاز الطريق السيار العلمة جن جن.فريق طاقيتونت بتيزي نبشار رهينة حسابات سياسية ضيقةقبل ساعات من انتهاء مهلة إيداع القوائم ، الافلان يتستر، الارندي على المكشوف ، و تاج و الطلائع ملح الانتخابات.
تفاصيل الفضيحة الكبرى لهرادة و دفع رشوة لشراء مبارة الموب.
رياضة

هرادة دفع رشوة لشراء مباراة الموب.


خطط الرئيس السابق لمولودية العلمة، هرادة عرّاس، قبل موعد الجولة الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى، لترتيب نتيجة مباراة فريقه في بجاية أمام المولودية المحلية، حتى يضمن بقاء “البابية”، واستعان بوسيط أوهمه بأنه اتفق رسميا مع حارس “الموب” منصوري على تسهيل مهمة العلمة مقابل مبلغ مالي.

 الفضيحة التي تنشر “الخبر” تفاصيلها، بطلها هرادة عرّاس، ووسيط بعيد عن الوسط الكروي، غير أن مصادرنا كشفت بأن من لعب دور الوساطة في قضية الرشوة المطروحة، يكون عسكريا، لأن عرّاس كان يلقبّه بـ”حضرات” احتراما للمقامات، وتعامل الوسيط بالمنطق نفسه وحافظ بدوره على الألقاب وراح ينادي محدثه بـ”الرئيس” في كل مرة يتحدث الرجلان من أجل التخطيط لترتيب نتيجة المباراة.

 وبدا واضحا أن الرئيس السابق لمولودية العلمة وقع فريسة سهلة لمحتال نجح حيث فشل عدّة محتالين آخرين، أرادوا إيهام هرادة عراس بأنهم قادرون على “شراء” المباراة، بدليل أن عرّاس نفسه أسرّ للوسيط بأنه يتلقى يوميا (قبل موعد مباراة مولودية بجاية أمام مولودية العلمة)، عدة اتصالات من أجل ترتيب المباراة، غير أنه لم يشعر بالراحة سوى معه (الوسيط الذي اتفق معه على شراء المباراة)، فقد اقتنع هرادة عرّاس بأن الوسيط الذي يحدّثه، وهو ضابط سامٍ في الجيش أو الدرك على ما يبدو، حسب مصدرنا، بأنه تمكن من التواصل فعلا مع حارس مولودية بجاية منصوري، وبأن هذا الأخير وافق على التنازل للعلمة وتمكينهم من تسجيل أهداف مقابل مبلغ مالي، حدّده عرّاس في البداية بـ 100 مليون سنتيم، ثم أكد للوسيط بأنه مستعد لرفعه ثلاثة أضعاف، أي 300 مليون سنتيم.
ولم يخف مصدرنا بأن الوسيط فرض ضغطا شديدا على هرادة عرّاس، خاصة صبيحة المباراة، وترك الانطباع، وهو ينقل له خلال كل المفاوضات تفاصيل اتفاقه مع منصوري، بأنه مجرّد محتال، غير أنه استغل موقف الضعف الذي تواجد فيه هرادة عرّاس، ليخطط بدوره لتجريده من الأموال التي أوهمه بأنه سيقدّمها لمنصوري، وبأنه مجرّد “فاعل خير”، أخذته النخوة بمولودية العلمة، وبما وصفه بالحملة التي استهدفت فريقا من شرق البلاد، بل إن الوسيط لعب على وتر حساس بالتأكيد بأن بولحجيلات وبورحلي حضرا إلى بجاية من أجل تحفيز “الموب” على تحقيق انتصار أمام العلمة، وبأن مدوار قدّم منحة للبجاويين من أجل الإطاحة بـ”البابية.

 وانتهى مصدرنا إلى القول إن هرادة عرّاس وافق على منح رشوة للوسيط على أساس تقديمها لمنصوري، غير أن الرئيس السابق للعلمة لم ينتبه إلى أن الوسيط يتلاعب به، رغم أن هرادة عرّاس أكد للوسيط بأنه تحدث مرة واحدة مع منصوري هاتفيا وبأن ما قاله له يختلف عمّا كان الوسيط ينقله إليه على لسان منصوري في كل مرة، فقد راح الوسيط يشدّد اللّهجة ويعاتب عرّاس على عدم ثقته، وهو يؤكد له بأنه أهمل عائلته من أجل فعل الخير ومن أجل تقديم المساعدة فقط.

ولم ينتبه عراس أيضا حين أكد له الوسيط بأن “الأمانة” وصلت إلى صاحبها فعلا قبل موعد المباراة، دون أن يمكّنه من الحديث إليه، وقد ردّ الوسيط مبررا بأن منصوري تحاشى الحديث هاتفيا إلى عراس من باب الاحتياط.
 دركي..رجل ثقة
 كما أكد الوسيط بأنه سيقدّم خدمة لأحد معارف الحارس منصوري متواجد في الجيش، على أساس تمكينه من الحصول على عطلة مرضية، بينما اقترح عليه هرادة عراس جلب منصوري إلى العلمة لتعويض أوسرير تقديرا لخدمته، لتمكينه من المشاركة في رابطة الأبطال، غير أن الوسيط حرص على جعل عرّاس يفهم بأن منصوري يريد الأموال حين طلب من الوسيط أن ينقل إلى رئيس العلمة ضرورة “تقييمه.
الوسيط الذي ادّعى بأنه غير مهتم بكرة القدم، كان يؤكد التقاءه بالحارس منصوري في عدة مرات، منها في أقبو بأحد فنادق معارفه، ليضيف في مرة أخرى بأن منصوري حضر للموعد رفقة لاعب “روجي” سجل هدف نهائي كأس الجزائر، وفهم عرّاس بأن الأمر يتعلق بزرداب، غير أن الوسيط تظاهر بأنه لم يعرف زهير زرداب، بل إنه تظاهر أيضا بأنه لا يعرف أسماء نجوم وفاق سطيف السابقين، حين تحدث عن بورحلي ولاعب آخر يشبه اسمه “بوحجلة”، حتى يوهم عراس بأنه فعلا لا يعرف بولحجيلات.

 ورغم أن هرادة عرّاس لم يكن واثقا من الوسيط في مرحلة من المفاوضات، إلاّ أنه وقع في الفخ وسدّد الأموال دون أن يضمن النتائج، بدليل أن فريقه خسر ونزل إلى الدرجة الثانية، بينما تلاعب الوسيط به وراح يوهمه بأن العلمة ضحية مؤامرة يقف وراءها عدة أطراف، وراح أيضا يشتم “السطايفية” ورئيس الوفاق حسان حمّار، مؤكدا بأنه يكره وفاق سطيف منذ حادثة وقعت له مع حاج عيسى خلال مشاركات الوفاق في رابطة أبطال العرب، حيث رفض حاج عيسى منحه قميص الفريق، ما أحرجه كثيرا.
عبد الرزاق ضيفي / الخبر 28 جوان 2015.
تم تصفح هذه الصفحة 17675 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
بعد 6 أشهر من تعيينه على رأس الولاية ، والي سطيف ما له و ما عليه.إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions