حالة الطقس
يوم الأحد
19 نوفمبر 2017
الساعة: 16:56:52
العلمة ، الشرطة تعتقل لاعبين للبابية بسبب اعتدائهما على الحكم المساعد في مباراة أمس.مديرية الصحة بسطيف،مكتب رئيس مصلحة يتحول إلى صالون للحلاقة و الموظفون يتساءلون.سطيف ، الشرطة توقف نائب رئيس بلدية على متن سيارة الخدمة في حالة متقدمة من السكر.17 سنة سجنا نافذا للمتهم بقتل زوجته و أم أبنائه السبعة بحي حشمي بسطيف .ماوكلان، "باتريوت" عجوز يقتل 03 أفراد من عائلته ويصيب 5 آخرين بقرية عين مرقوم.
عندما يتحول الاعلام من مهنة لصناعة الخبر إلى مهنة لسرقة الخبر.
أعمدة الراي في سطيف

عندما يتحول الاعلام من مهنة لصناعة الخبر إلى مهنة لسرقة الخبر.


أصبحت السرقات العلمية عنوان كل من جف قلمه وتبلد ذهنه في شتى المجالات، فلا البحوث الجامعية والمذكرات منها تسلم، ولا حتى المقالات الصحفية والأخبار البسيطة، والتي ان دلت على شيء فإنما تدل على تدني مستوى بعض الاقلام الصحفية الدخيلة كليا على مجال الاعلام.
كاميليا / صوت سطيف.
 فبين صحفي بدون مستوى، وصحفي بدون ضمير، تضيع الكثير من المهارات النزيهة التي تحتم عليها مغادرة عالم الاعلام من الباب الضيق، وليت الأمر يقتصر على الجرائد حديثة النشأة التي توظف محررين حديثي التخرج، بل تعدى الأمر ذلك بكثير عندما أصبحت العديد من كبريات الصحف الوطنية مجرد فضاء يستغله البعض لنسخ ونقل المقالات عن جهات اعلامية مغايرة، بعدما أصبح همهم الأكبر والوحيد هو ملأ الفراغ،  ولو كان ذلك على حساب سمعة ومصداقية الجريدة. فالمهارات  الكتابية المحدودة لأشباه الصحفيين ، هذا إن صحت تسميتها بالمهارات، وإن صحت تسميتهم بالصحفيين،  هي ما جعلت ميدان الاعلام في الجزائر لا يتطور، ولن يتقدم خطوة واحدة مادام هؤلاء متحكمين في سير الأمور، فالأولى بمن لا يقدر ابداع مقالة صحفية بنفسه، أن لا يتجرأ على اتعاب غيره وأن يحصر عصارة عقله في تغيير عناوين أخبار الحوادث التي  تأتي جاهزة  للنشر مباشرة من المصدر، و لعل أغرب  ما في الأمر عدم مبالاة بعض الاعلاميين بانكشاف الحقائق واضعين أسماءهم على المحك، رغم أن الاسم الصحفي هو كل ما يملكه المحرر، وهو ما يجعله يعمل جاهدا لصقل هذا الاسم الذي سيعرفه القارئ قبل أن يعرف أي شيء آخر عنه، غير أن بعض المحررين يتفننون في تشويه أسمائهم الصحفية بسرقات فاضحة لأعمال وأتعاب صحفيين أخرين، ودون أدنى شعور بالعار يتم إمضاء العمل باسم غير اسم صاحبه أمام تغافل سلطة التدقيق عن تجاوزات هؤلاء، وبالحديث عن سلطة التدقيق أو ما يسمى بمرحلة غربلة الاخبار، فالأشد غرابة مما سبق هو استحواذ بعض الدخلاء على مناصب هامة في جرائد رائدة بمباركة المسؤولين لذلك بغض النظر عن الأخطاء الفادحة والفاضحة التي يتم ادراجها في المقال، والتي تفقد الأخير قيمته لاسيما عندما يتشتت انتباه القارئ الذي يجد نفسه لا إراديا تحول إلى مدقق لغوي ونحوي واملائي ليتمكن من استيعاب المقصود من الخبر المنشور، والذي أصبح بفضل هؤلاء مجرد كلمات متراصات على صفحات الجرائد، لتستمر منشورات هؤلاء المتطفلين بنفس الوتيرة وبنفس الاسلوب الركيك إلى مدى حياتهم في الجريدة، معتقدين بأن القارئ مجرد متلقي سلبي لجميع أنواع الأخبار الحقيقية والمزيفة والمضخمة والكاذبة وغيرها، متناسين بأن القارئ هو الطبيب والمحامي والمدرس والفلاح على حد سواء، وبأن الوعي الثقافي و المعرفي  لهؤلاء يخولهم التفريق بين الخبر الحقيقي والخبر المتلاعب به. سياسة استحمار القارئ، أضحت منهاجا لجل الصحفيين الذين عكفوا على كتابة أخبار مغلوطة ومضخمة وحتى أن بعضها غير موجود أصلا، لمجرد  نيل رضا بعض الأطراف الداخلية أو الخارجية عن المجال، إلا أن هذه السياسة بدأت تنكشف معالمها للرأي العام بعدما بلغ السيل الزبى، و تمادى بعض الاعلاميين بسرقاتهم  التي تجاوزت الاستحواذ على الأفكار والأخبار، لسرقات أكثر تطورا طالت روبورتاجات كاملة ومطولة تم امضاؤها بصفاقة وجه بأسماء صحفيين أقصى ما فعلوه هو التلاعب بالعناوين لدرء الشبهات، ليجد القارئ نفسه أمام  علامة استفهام كبيرة، حائرا لمن ينسب العمل الوحيد الممضى بعدة أسماء في عدة مصادر إعلامية، إلا أن كل صحفي أراد أن ينال استحسان قرائه بسرقة أتعاب غيره، لن ينال سوى الخزي والاستهجان، لينقلب بذلك السحر على الساحر فما استحمر هذا إلا نفسه وما كان عالما بذلك ، و سأعود الك ايها القارئ بعينات مادية من ولاية سطيف لجرائد يقال انها رائدة و ذات مصداقية ، فماذا لوع عرف القارئ ان تلك الجرائد تبعث صحافييها  في مهمة عمل لخارج الوطن ليعود لها بروبرتاجات منقولة من صحف و مجلات عالمية.
                                                                                             كاميليا .

                                                                                         

تم تصفح هذه الصفحة 7168 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
بعد 6 أشهر من تعيينه على رأس الولاية ، والي سطيف ما له و ما عليه.إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions