حالة الطقس
يوم الثلاثاء
15 أكتوبر 2019
الساعة: 7:05:57
السويسري صافوا لخلافة ماضوي في وفاق سطيفشرطة رأس الماء توقف أكبرمروج للمخدرات بقجال، و لصوص يسرقون بيت المروج يوم واحد بعد توقيفه.بوعنداس / الوالي وجها لوجه أمام الشعب و"المير" يستقيل رفقة نائبينغرفة الاتهام تحيل قضية رئيس المجلس الولائي إلى محكمة الجنح.سطيف ، أكتوبر وردي بدون Mammography ، و ما خفي خطير و أعظم .
مشاريع تنموية تغيّر وجه مدينة سطيف
روبرتاج

تغيّر وجه عاصمة الهضاب العليا سطيف، مؤخرا، بعدما انتهت أشغال بعض المشاريع التنموية العملاقة ودخلت حيز الخدمة، على رأسها الترامواي، التحويلات الكبرى للمياه، تهيئة حديقة التسلية، "بارك مول"، سوق الجملة للخضر والفواكه، والمدينة الجديدة بـ"الباز" وغيرها من المشاريع.


ولعل أهم مشروع غيّر وجه مدينة سطيف، التي فرضت عليها قبل سنة من الآن الحافلات المهترئة حياة الثمانينات، هو مشروع الترامواي، الذي أضفى لمسة جمالية على المدينة، سيما وأنه يمتد على مسافة تفوق 22 كلم، ومرّت مسالكه تقريبا على كافة أحياء مدينة سطيف، انطلاقا من "الباز" إلى "الحاسي"، ويظم هذا المشروع 41 محطة، والمتجول عبر عربات الترامواي من نقطة البداية إلى النهاية يقضي حوالي 45 دقيقة ويكتشف جمال المدينة العريقة لعاصمة الهضاب العليا، حيث صمم حسب ما أدلى به ممثل مكتب الدراسات المكلف بالمشروع وفق الاعتبارات التاريخية والحضارية لمدينة سطيف، وحتى ألوان العربات والمسالك لم يتم اختيارها اعطباطيا بل لذات الاعتبارات المذكورة، وبالتالي المتنقل على متن عربات ترامواي يحس بأنه متواجد في عاصمة 8 ماي 45 فعلا، وقد ساهم هذا المشروع في إحداث قطيعة حقيقية مع عهد الحافلات الهندية "طاطا" وشقيقاتها، التي فرضت على سكان المنطقة حياة الثمانينات، ومواطن يجر ذيول اليأس يوميا على متنها عبر خطوط النقل الحضري، حيث بات وجودها جد ضئيل مقارنة بزمن ما قبل الترامواي، سيما وأن سكان المدينة العريقة يحتفظون بذكريات أليمة مع هذه الحافلات المهترئة والتي أودت بحياة أشخاص تارة بسبب اندلاع حرائق وإنفجارات داخلها، وتارة أخرى بسقوط المتنقلين من أبواب الحافلات ونوافذها، ناهيك عن المشاكل اليومية التي أرهقت كاهل سكان سطيف لسنوات.


التحويلات الكبرى للمياه، مشروع آخر دخل حيز الخدمة وغيّر جو مدينة سطيف من بارد جاف إلى معتدل بسبب مياه سد الموان، الذي خلق حياة أخرى بالمدخل الشمالي لولاية سطيف، ذات الأمر بالنسبة للمدينة الجديدة بمنطقة الباز، المتواجدة بمحاذاة جامعة سطيف 01، حيث خلقت من عدم وتحوّل المكان إلى مدينة ثانية تضاهي المدينة العريقة التي يسميها السطايفية "لبلاد" وبات يقطنها الآلاف من السكان، وتحتوي على مؤسسات وهياكل عمومية هامة، وباتت اليوم مدينة بكل المواصفات الحديثة، ونجاحها كان متعلق باستهداف الجهة الأقل حركية بمدينة سطيف وكذا قرب جامعة سطيف 01 ما جعلها تعرف نقلة نوعية في ظرف جد وجيز، ومن المشاريع الكبرى أيضا سوق الجملة الجديد للخضر والوفواكه، والذي دخل حيز الخدمة قبل أسابيع فقط، حيث صنف من بين الأسواق السبعة الكبرى على مستوى الوطن، ويضم 287 مربعا لعرض السلع والفواكه من طرف تجار الجملة، تتوزع على ستة أروقة ضخمة، علاوة على مرافق خدماتية هامة، على غرار بنك، مرقد، موقف للسيارات و غيرها، كما ساهمت حديقة التسلية التي هيئت مؤخرا بوسط مدينة سطيف في تغيير وجه المدينة، خاصة وأنها تحتوي على مرافق هامة من ألعاب ومساحات خضراء وكذا نافورات مياه وغيرها والمتواجدة قرب المشروع التجاري الضخم "بارك مول" الذي أضاف عادات وتقاليد تجارية جديدة لدى سكان المنطقة، الذين كانوا يقتنون مستلزماتهم بالطرق التقليدية، واليوم أصبحوا يستعملون البطاقات والدفع بالتقسيط وغيرها من الطرق الحديثة في البيع والشراء حتى ولو تعلق الأمر بالأمور البسيطة.



سفيان خرفي / صوت سطيف

تم تصفح هذه الصفحة 5998 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions