حالة الطقس
يوم الأحد
20 أكتوبر 2019
الساعة: 2:11:22
حظيرة بلدية أيث نوال مزادة تتحول إلى مقبرة للمركباتالتصريح الشرفي يهزم عقد الملكية في سطيف وتدخل وزير العدل ضروريمولودية العلمة ، الديجياس تقبل بقرار سحب الثقة من الرئيس الهاوي ، وبوترعة رئيسا جديدا.بعدما كانت مقررة خلال بداية الشهر الداخل ،تأجيل توزيع 400 سكن اجتماعي بالعلمة لإشعار آخر .سطيف تحتضن الطبعة الأولى للصالون الوطني للصورة الفنية.
احتجاجات تعصف باستقرار بلدية تالة ايفاسن
الحدث


أقدم، صبيحة أمس، العشرات من سكان قرية لخرافة وكذا سكان حي الملعب البلدي، بتالة ايفاسن شمال ولاية سطيف، على تصفيد أبواب مقر البلدية بالسلاسل الحديدية مانعين دخول الموظفين والعمال وكذا المواطنين، احتجاجا على الوضعية المزرية التي أصبحت عليها الطرقات وكذا قنوات صرف المياه، وهذا بسبب غياب مخطط الفيضانات، ما تسبب في حدوث كوارث حقيقية، حيث تحوّل الطريق الذي يربط قرية لخرافة بمركز تيزي نبراهم إلى شبه واد، أول أمس، بمجرد سقوط أولى قطرات الأمطار، وتسرّبت المياه إلى منازل بعض السكان، والأمر الذي زاد من مخاوف السكان هو الوادي المحاذي للقرية والذي يشكل نقطة سوداء تهدد بجرف العشرات من العائلات في أية لحظة، حيث ظل رهينة الوعود الجوفاء للسلطات المحلية، التي أكدت في عدة مناسبات تهيئته بطريقة تجنب السكان الخطر، لكن لا شيء من ذلك تحقق، مع العلم أن نسبة 70 بالمائة من المياه التي تسقط على مركز البلدية تتجه نحو هذا الواد، بعدما تم تنحية بعض القنوات التي كانت في السابق مصبا لمياه الأمطار، على غرار القناة التي تربط حي "إبودهانن" وكذا قناة "شلاغمة" في مركز البلدية وقناة حي بوشامة وغيرها من القنوات التي عمد بعض الخواص إلى تشييد بناءات عليها بطريقة فوضوية وبالتالي غلقها بتواطؤ من سلطات بلدية تالة ايفاسن، وهو الوضع الذي جعل المياه تتجه إلى حي لخرافة، وهو ما ينذر بحدوث كارثة حقيقية، حيث أبدى المحتجين غضبهم الشديد من تصرفات بعض النواب والمسؤولين ببلدية تالة ايفاسن، خاصة فيما يخص توجيه مشاريع التنمية المحلية، بطريقة تلّفها الكثير من الجهوية وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة، وضرب مبدأ الأولويات عرض الحائط، حيث ذكّر المحتجين بمشروع طريق يربط مسكن أحد النواب، والذي انطلقت أشغاله وتوقفت بطريقة تثير الكثير من التساؤلات، وكذا استغلال المنصب لخدمة المصالح الشخصية لدى بعض الموظفين الذين باتوا معروفين لدى العام والخاص، كونهم عاثوا فسادا في البلدية، في حين وقع "المير" ضحية كل هذه التلاعبات والتصرفات، كونه لا يعرف شعاب البلدية ومشاكل الساكنة المحلية، بحكم منصبه السابق الذي ألزمه الغربة لسنوات طويلة.

ذات الأمر طرحه سكان حي الملعب البلدي، الذين استنكروا ظاهرة تسرب المياه إلى منازلهم، بعدما تم غلق بعض القنوات والجسور من طرف السكان الذين شيّدوا عليها سكنات، وباتت المياه تأخذ مسالك كثيرة دون تدخل الوصاية.

اليوم، أدرك سكان بلدية تالة ايفاسن بأن المشكلة ليست في "المير" وان كان يتحمّل المسؤولية كون أن التسيير يبدأ بترتيب أمور البيت قبل الذهاب إلى الميدان، لكن صوت الجميع بات ملتحم حول تنحية بعض الرؤوس التي عششت في البلدية وعاثت فسادا، لأن الأزمة باتت أزمة أشخاص وليست أزمة تنمية.


سفيان خرفي / صوت سطيف

تم تصفح هذه الصفحة 1069 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
حمار يغلق هاتفه ،يختفي عن الأنظار و يرفض الإشراف على أول مقابلة بين فريق بلير السطايفي و فريق الحراش العاصمي .إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions