حالة الطقس
يوم الخميس
13 أوت 2020
الساعة: 4:02:56
شركة الاسمنت عين الكبيرة تهدي سيارة اسعاف مجهزة لمستشفى عين الكبيرةلفريقات بعين ولمان ....مواطنون يقومون بتحديد تجزئات ارضية قصد انجاز مساكن في ارض ملك للدولةسطيف، تفاصيل تفكيك شبكة وطنية لسرقة المركبات و تزوير وثائقها و استرجاع 50 سيارة .بوعنداس، العثور على جثة فتاة عشرينية معلقة بسلك كهربائي بقرية افتيسمير أولاد تبان يتلاعب بمشاعر سكان مناطق الظل والسلطات تتفرج والرئيس تبون يتوعد
المناظرة التلفزيونية ، قراءة على السريع.
مقالات و مختارات

 

* فاجأتني المناظرة بلغتها الصريحة إلى حد ما وأسئلة الصحفيين التي كانت في المستوى في عمومها

* اجابات المرشحين سارت في الخط المعاكس لخطة للسلطة في انكار الحراك وانكار مطالبه وزخمه وسارت كذلك لأول مرة في الاتجاه المعاكس لخطة السلطة الق٦ائمه على سياسة tout va bien

* رغبة المرشحين في التناغم مع الحراك كانت واضحة وطغت على رغبتهم في التناغم مع المؤسسة العسكرية ومع الدولة العميقة. لا ادري ان كان جاءهم ضوء اخضر في هذا الاتجاه، لكنها نقطة إيجابية في عمومها وتدل على ان الحراك بدا يؤتي ثماره على المستوى السياسي والنفسي كذلك.

* ادراك المرشحين للرئاسة ان الحراك وعي استراتيجي سيستمر بعد الانتخابات الرئاسية نقطة اخرى ايجابيه تحسب للحراك وللمناظره..

* تشخيص الأزمة السياسية والاعتراف بالواقع الاقتصادي والاجتماعي المر كان مقبولا في عمومه من سائر المرشحين - بالنظر للكذب الممنهج من قبل - رغم بعض النقائص كعدم الاشارة تماما الى الدولة العميقة وعدم طرح مشكل فرنسا والتبعية والنيوكولونيالية، وكعدم تطرقهم للعلاقه بين السياسي والعسكري كمشكلة مركزية للحكم في الجزائر وفي العالم الثالث عموما..

* عبد العزيز بلعيد أظهر إلى أي مدى وصل بنا الهوان حين نرى هذا " الكاليتي " يصل إلى أن يصبح مرشحا لمنصب الرئيس ويقال لنا إنه ربما يكون المفضل عند أصحاب القرار!!

* تبون أظهر - رغم واقعيته واتزانه - إلى أي مدى لم يكن شريفا ولا صادقا ولا أمينا واكتشف فجأة أننا لا نملك اقتصادا ولا صحة ولا برنامج حكوميا محترما ولا مسؤولين جديرين بالتقدير والاحترام، وأن إدارتنا قد اكتسبت - من كثرة تعودها - غريزة تسمى غريزة التزوير. لكنه لم يمض في التشخيص إلى أبعد من ذلك فيقدم اعتذاره للشعب على مشاركته في الجرم والجريمة ولم يتحدث عن المستقبل المرعب مما يدل على أنه يصر على الإثم من جديد..

* ميهوبي بهدل كل من كان يراهن عليه فيما أحسب لأنه أظهر خطابا صحفيا بوتفليقيا يسارع أمام الأزمات إلى مداواتها بالديماغوجية وتغيير القوانين واستحداث الهيئات والكذب على المواطنين، وظهر من ملامح وجهه أنه أدرك أنه خسر المناظرة بالكلية..

* بن قرينة كان أحسنهم جميعا في الشكل والمضمون وامتلك شجاعة أكثر منهم وأرسل عدة رسائل قد يقول القائل إنها من الممنوعات والمحرمات على التلفزيون العمومي كحديثه عن انتخابات التسعينات وبن غبريط. وهو إن كان قد كسب بعض النقاط شعبيا إلا أنه حكم على نفسه بالإعدام لأن الدولة العميقة المتطرفة لا تسمح بهذا "الانزلاق" أبدا..

* بن فليس كان دبلوماسيا وحذرا في كلامه. لم يرتكب أخطاء وحاول أن يقدم نفسه كعارف بالأزمة وحلولها، لكنه لم يحدث اختراقا كافيا وارتكب هفوة عندما قال إنه يملك برنامجا منذ 2004. رسالته في الأخير تجاه المؤسسة العسكرية واضحة. لكنه لن يمر لأنهم يخشون منه أن ينتقم منهم بعد أن "طردوه " من نعيم السلطة في عشريتي طاب جنانو.

* نال شرفي صفعة قوية من جهة إشادة المترشحين بالحراك، ومن جهة اعترافهم أن السلطة المستقلة ليست كافية لمنع تزوير صار تقليدا راسخا في الممارسة السياسية الجزائرية

والخلاصة: بغض النظر عن الاعتبارات الكلية، أرى أن هذه المناظرة من ثمرات الحراك وتمثل أنموذجا لخيار الحوار السياسي المفتوح كبديل وحيد عن العنف أو مقدماته الذي يعيشه بلدنا في ظل سياسة الغلق التام التي يمارسها النظام. لو أن الممسكين بالقرار فتحوا مجال الحريات لكنا مشينا على دروب الحل منذ شهور طويلة.

ـــــــــــــــــــــــــ الدكتور علي حلتيم .


 

تم تصفح هذه الصفحة 5270 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
عجائب و غرائب الاميار بسطيف ، مير قصر الابطال يجابه مشاكل بلديته بالعطل التمارضية.إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions